"مِفْتَاحُ الْقَبْوِ" تنقيبٌ عن تُحَفِ القصة المغربية الجديدة
عن دار خطوط وظلال للنشر والتوزيع بالأردن ودار روائع الكتب بالسعودية، سيصدر قريبا للقاص المغربي أحمد شرقي، كتابٌ بعنوان "مِفْتَاحُ الْقَبْوِ"، وهو عبارة عن أنطولوجيا تضم ستة عشر صوتا من القصة المغربية الجديدة، دخلوا غمارَ كتابةِ القصة ونشرِ أضموماتهم ورقيا وإلكترونيا ضمن هذا الجنس الأدبي، منذ سنة 2015 إلى 2026.
ويضم هذا المؤلَّف، بالإضافة إلى القصص القصيرة، ومضات تعريفية للمبدعات والمبدعين المشاركين فيه، بهدف لفت انتباه القراء والنقاد والباحثين على حد سواء، إلى جيل جديد من القصاصين المغاربة، يمثل امتدادا لرواد طفلة الأدب المشاغبة، ويستفيد من التحولات المتسارعة التي يعرفها العالم، كما ينهل من مرجعيات علمية وأكاديمية وفنية محترمة.
وجاء في كلمة الناشر لهذا المنجز الذي أعدّه وقدَّم له أحمد شرقي:
"لكل كاتبٍ قبوٌ مغلق، وللقبو مفتاحٌ لا يظهر إلا حين يشاء. في قصة مفتاح القبو لبدر أسوكا، يظهر المفتاح في درج مكتب، وبين أوراق قديمة، وساخنا في كفٍّ بلا سبب. وكلما ظهر، نزل صاحبه إلى عتمته حيث البارود والفتيل وشياطين الكتابة. ومن هذه القصة استعار هذا الكتاب عنوانه.
ستة عشر صوتا من القصة المغربية الجديدة، كتبوا بين زمنين، ما قبل الثورة الرقمية وما بعدها، وينزل كل منهم إلى قبوه بطريقته: بواقعية ساخرة، أو بتجريب جريء، أو شعرية خافتة.
قصص من مدن مغربية مختلفة، تتباين في الحجم والثيمات والتقنيات، ويجمعها القلق الإبداعي والإيمان بأن القصة القصيرة، كما يقول إدريس الخوري: لقطة مهمة في الحياة".
وتجدر الإشارة إلى أن هذا الكتاب، يندرج ضمن إصدارات دار خطوط وظلال الأردنية المحترمة، التي تولي منذ تأسيسها، أهمية خاصة للإبداع المغربي، إذ تنشر لكتاب مغاربة كل عام في السرد والشعر والنقد، وغيرها من ألوان الإنتاج الإبداعي والفكري.



إرسال تعليق
اترك.ي. تعليقا