أيُّها الضَّوء
مِنْ أيِّ كُوَّةٍ سِحْرِيَّةٍ
بَزَغْتَ إِلَيَّ مِنْهَا أيُّهَا الضَّوْءُ؟!
كنجمٍ سقط إلي في غفلةِ الفجر
تَعَالَ
فَشَمْعَتِي تَكَادُ تَنْطَفِئُ
وَالظَّلَامُ لَا يَرْحَمُ
قَاحِلٌ هُوَ الكَوْنُ بِدُونِكَ
مُجْدِبَةٌ جِدًا هِيَ الأوْرَاقُ
زُرْ مَدَائِنَ حُلُمِي
لَتُحَلِّقَ حُولِي سُنُونُوَّاتُ الشِّعْرِ
أعد لروحي موسيقى الأجنحة
اهمس لي
فأنا أقتات على همسك
كَما يقتاتُ الفقيرُ على فتاتِ الخبز
هَبْنِي قَطَرَاتٍ قَلِيلَةٍ مِنْ صَوْتِكَ
أُعَطِّرُ بِهَا لَيَالِي البُعْدِ المُدْلَهِمَّةِ
علَّها تُخفي رائحةَ الفقد
أمَامَكَ فَقَطْ تَسَاقَطْتُ حُبًّا
وَخَلْفَكَ فقط
مَشَيْتُ مُغْمَضَةَ العَيْنَيْنِ
عبرتُ نهرًا من نار
فهَلْ لِي
بِإرْهَاصَةِ حُلْمٍ جَمِيلٍ؟؟!
في مَدَارَاتِ الجُنُونِ.


إرسال تعليق
اترك.ي. تعليقا